السياق
يعيش الصالون على مواعيده. الكرسي الفارغ إيراد ضائع، والزبون الدائم يبتعد حين لا يتذكر أحد ما طلبه في زيارته الأخيرة، وصاحب الصالون يمضي المساء في مطابقة الصندوق على دفتر ورقي. ومعظم الصالونات تدير ذلك كله بأربعة أو خمسة أنظمة منفصلة لم تُصمَّم أصلاً للعمل معاً.
